ورده

قلبي مجرووح

ماأجمل أيام الطفوله..وماأجمل ذكرياتها..



(أيام الطفولة)






الله علـى أيــام الطفـولـه


كـل شـي نبـغـى نطـولـه


كـل شـي نـبـي نملـكـه


بـلا تعـب وبكـل سهـولـه


..............................


نرسم آمالنـا فـأوراق الايـام


ونحلم طول ليلنا حتـى ننـام


وعلـى شـعـاع الشـمـس


يبتدي يومنـا بحـب وسـلام


..............................


كانت اكبر همومنا لعبه جديده


نفرح بها لو هي قطعة حديـده


كنـا والقناعـه متعاهـديـن


لحنا عنيدين ولاهـي عنيـده


..............................


كنا والفرح على طول اخـوان


مانعرف هموم وظيم واحـزان


وبكل برائتنا نحكي للي يسعدنا


انت اجمل انسان.. اجمل انسان..

يا من غاب عن قلبي ...متى سوف تعود..؟؟؟؟ ..

يعيش الإنسان شعوراً بالغربة في بعض الأحيان
فهو وإن كان محاطاً بالكثير من الناس..بالكثيرمن مظاهر الحب
...بالكثير من مظاهر الرفاهيه .....بالكثير الكثير من النجاحات
إلا أنه يظل يشعر بأنه وحيد في هذا العالم ..وحيد في التفكير ..وحيد
في الإحساس ..وحيد في الدنيا..
فالحب الذي يريده ...لا وجود له..
والشعور بالطمأنينه الذي يبحث عنه ..لايكاد يحصل عليه
والتفاؤل ..والأمل..يبدوان وكأنهما شمس غاربه لاتلبث أن تموت
وأن تختفي في سمائنا...
هذا الشعور بالغربة يتمكن منا عندما نتذكر بعض من غابوا عنا ..
فما بالنا أن يكون هذا الغائب أباً ..أو أن تكون أماً..او أن يكون صديقاً عزيزاً
نتذكر هذا الغائب ...فنبكي
نتذكره فنحزن
نتذكره فتموت بداخلنا كل مباهج الحياة ..وبهارجها
نتذكر هؤلاء الأحباب فتطفو صورهم "الغائبة "فوق كل شيء
ويتلاشى أمام أحزاننا كل شيء
وتموت داخل مشاعرنا كل مظاهر الحياة الجميلة...
غير أن الحزن ..وحده لايكفي
والأمل وحده ..لايكفي
والصبر وحده ..لايكفي
ويمكن مع الأيام ولا ندري ماتخفيه هذه الأيام لايعودون..
الشيء الوحيد الذي يعيدهم إلى نفوسنا فيملأها اطمئناناً
هو أن نتذكرهم بالخير ..نتذكرهم بالدعاء نتذكرهم بالوفاء
وتجسيد وصاياهم في حياتنا وعندما نكون صورة أمينة لما تمنوه لنا فإننا..
نجسد بذلك وفاءنا لهم وحبنا لكل ماغرسوه فينا ..وتمنوه لنا.. ورجوه منا
(فالحب الحقيقي ..أن نكون أوفياء لمن أحبونا ..وإن أخفتهم الحياة عنـا)







<<الصفحة الرئيسية